29‏/06‏/2020

توأم الشعله

R F Nisma Alhlm
كان عليا أن أقول أنني بِحاجتك
أكثر من حاجتي للحب ..
فلا نفع لتلك المشّاعر
مالم تكن حاضراً ..
وكان عليا أيضاً ..
الا استخدم ذكائي
كثيراً ..
واتجاوز هفواتك العابرة
وكان عليا الا أكون صريحة لحد لاذع
ربما كان عليا
التصنع لا التمنع ...
والتودد لا التمرد
وان اتحول مع الوقت لنسخة مكررة

#فعلاً
يبدو أنه كان عليا أن أكون امرأة أخرى
والمشّكلة
أنني لا اجيد ألا أن أكون
ما أنا عليه
بل لا أخفيك
راضية اتم الرضا عن نفسي
بينما كنت لأكون في غاية السخط
وانقلب من المرأة التي احببت
إلى المرأة التي لا تطيق .
لم أرغب يوماً
في سماع تعليق مناسب منك
لكنني رغبت في أن أعلق في ذكراتك للأبد ..
وأشعر بحرقةٍ
تنهيدتك عند ذكري ...
وأنت في الستين ..
أخبرتك ذات يوم
أنك ستكون وسيماً
في الستين ...
وستلعن الوقت بعدي ..
وتتمنى لو أنك تعود بالزمن
للوراء
وتلتقيني ... ستحبني مجدداُ
بهيئتي القديمة
فأنت تعرف تماماً .
أنني احتفظ بنفسي جيداً
وأحفظك كنفسك
بشّكلً ... لا تجيده
وأننا توأم الشعله
لا نكاد نقترن حتى نفترق ..
وأننا لطالما كنا في منتهى السلسة
بينما ..
كل ماحولنا بغاية التعقيد
29/6/2020

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....