30‏/07‏/2021

ستار من ضباب

-
راويه
---
الف سطر يمحوه القلق 
بحثً عن سكينة 
تختبئ وراء أسوار #مغلقة .. !
كل هذا العبث 
في عينيك 
أشعل كلماتي ..
وأطفئ هشاشة 
#مشاعري ..!
ك اعقاب سيجارة في مطفاءة 
.....
أحدقُ لقعر فنجان قهوتي
بإمعان شديد 
أحاول قراءة ملامح .. #متعبة 
جراء صبر طويل 
أجيد اخفاء سخطي 
كحرباء تتلون . . لتعيش 
تستخدم اسلحتها
بإتقان عجيب .. 
أتقن ما افعله 
لكنني لا اتقن ما أشعر به 
كموجة عنيدة 
تحاول
ترويض صخرة صماء 
وتعود للبحر خالية الوثاق 
العنك .. عدة مرات في #سري
وأقسم أن الدغك بِ سم كلماتي 
وأبتسم كالبلهاء حين أراك
أ .. هو مايدعى بالحب 
أم هو ما يدعي أنه الحب .. 
..
لا يهم 
مادامت المشّاعر لا يكبحها ..
عنفوان العقل ..
ولا تدابير القدر ..
لتكن ما تكون .. 
حب أو لا حب . 
فالحب اصبح شماعة نعلق عليها ..
أفعالنا المشينة ..
ونقدم له الولاء .. في ذات الوقت الذي نرواغ فيه أنفسنا ..
#نختلقُ  .. 
اعذارً  أخرى ..
لننجو وحسب ..
كل هذا وأكثر .. 
وراء 
( ستار من الضباب )
----
5:00
30/7/2021

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....