10‏/04‏/2010

أذكـــــريــــــــني


اذكريني كُلَّمَا صَحَّى َ السّكارى
وَغَفَتْ عُيُونُ الْعَذَارَى
اذكريني عِنْدَ الْمَغِيبِ
وَالشَّمْسُ تَعَانُقَ الْبَحْرِ
كَحَبيبَةِ تَعَانُقِ حَبيبِ
وَتَكْتَسِي حُمْرَةُ الْخَجَلِ
وَيَلُفُّهَا الْبَحْرَ بِحَنَانِ
حَتَّى مِنْ الْوَجْدِ ِ تَنْصَهِرُ
وَتَنَامُ فِي أَحْضَانِهِ بِأمَانِ


اذكريني
عَنْدَمَا تَهُبُّ نسائم اللَّيْلَ الْعَلِيلَ
وَتَحْمِلُ لَكَ رِياحَ الشَّوْقِ
أَثَّرَ طَيِّبُي
اذكريني
فَأَنْتِ
يَوْمَا لَمْ تَنْسَيِنَّي
اذكريني

عِنْدَ مُرُورِ السَّحَابِ

فِي زُرْقَةِ السَّمَاءِ
اذكريني



وَأَنْتِ تَمْشِينَ َ ,, فِي الدُّرُوبِ وَالْأزِقَّةِ

وَتُلَمِّحِينَ بَراءةَ عِشْقِنَا
فِي ضَحْكَاتٍ ِ الْأَطْفَالَ
وَاُذْكُرِي
كَيْفَ كَنَّا نَسْرِقُ نَفِّسِينَا
خُلْسَةُ لِنَرْسُمُ قَلُوبَنَا عَلَى الْجُدْرَانِ
اذكريني

عَنْدَمَا يُطَيِّبُ لَكَ ِ الدَّنْدَنَةَ وَالْغِنَاءَ

اذكريني

عِنْدَ لِقَاءِ الْأَحِبَّةِ

اذكريني

عَنْدَمَا

يَمَرُّ سِرْبُ
الطُّيُورَ الْمُهَاجَرَةَ
أَعْرُفُكَ تَعْشَقِينَ النَّظَرَ لِلْسَمَاءِ
اذكريني

عَنْدَمَا تُزْهِرُ فِي

نَيْسَانُ
وَتَتَفَتَّحُ أَزْهارُ الْأُقْحُوَانِ
اذكريني

كُلَّمَا مَرَّ َ بِقُرُبِكَ سِرْبِ ُ حِمَامَ

وَاُذْكُرِي
كَيْفَ كَنَّا نُحَلِّقُ فِي الْحُبِّ دُونَ جَنَاحَانِ
اذكريني

عَنْدَمَا يَزِخُّ الْمَطَرُ فِي لَيْلَةٍ تَنْتَحِبُ ُ

وَتُرَوَّى
قِصَّةُ عِشْقِ ٍ لَمْ تُكْتَمَلْ
اذكريني
فِي الصَّحوِ وَالْمَنَامِ
اذكريني
لِأَشْعُرُ فِي دَاخِلِيِّ بِسلامِ
فَلَسْتِ وَحَدَّي مِنْ يَذْكُرُكَ ِ
وَيَكْتُبُ ُ أَسُمَّكَ ِ عَلَى الرِّمالِ
وَيَذْكُرُ
عَنْدَمَا يُغْمِضُ عَيْنَه ُ
صَدَى هَمْسِكَ ِ
مِنْ حَوْلَه ِ
فِي كُلَّ مَكَانَ
اذكريني
كَيْ لااشعر
أَنَّي وَحَدَّي
أَنَاجِي حَنِينِي
فَأَنَا لَسْتِ مُجَرَّدَ شَخْصِ عَادِي
كَيْ تَنْسَيِنَّي
وَاُذْكُرِي
أَنَّي كَنَّتْ يَوْمَا
حَبيبُكَ
فاذكريني
كُلَّمَا صَحَّى فِي قَلْبِي حَنِينِي
وَتَفْتَحُ
كَبُرْعُمِ زَهْرِ
يَأْخُذُ مِنْ النَّدًى رَشَفَةً ويسقيني
اذكريني
كَيْ اُشْعُرْ
إِنَّي أَحَيَّا بِدَاخِلِك ِ
كَمَا هِي ذَكَرَاكَ تُحْيِينَي
ن سِمَةَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....