01‏/07‏/2012

فــيــا قلبي لا تعزيني


وعــدت آلـيـا

لـكـنـك

لــم تـعـد آلي أحضاني

بل عـد ت طـيـفــا ً  يـروادني  في أحلامي

خــيـال  يمـرق حـيـنا ً ويختفي مـن أمامي



وعـادت  الّذ كـر يـات مــن جــديــد

وقــد ظنــنــت أنها ولــت وذ هــبــت إلى بــعيـــد



وعــاد أليا شوقي وحنيني

ومــلامــحك قابعة ُ في الصميم ِ
كــــل  شيء
عــيـــنــك

ابتسامتك

وحـــتــى تقطيبه َ الجبين ِ

لـــيــس ذنبي إنني لــم أختر مصيري

فــكــل شيء جــاء في حياتي صــدفــة ً اعترضت  مسيري



فــيــا قلبي لا تعزيني



فــقــد أصبح الــقـــلـــم وسادتي والـــورقـــة ُ سريري

أرحل يهما لــلــعــالــم لا يــوجــد إلا في تفكيري

لأصحو عــلى نـــســمــات الفـــجــر

لآارى واقــع ً لـــيــس مــن نــســيــج أحلا مي في شيء

ولا هــو مــن ألأساطيري

نسمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....