28‏/09‏/2014

الرمقْ الأخير


عناقيد اللهفة تدلت
و شغف المجون ِ   يحثَّها
صمت مشبعا بالاشّتهاء
عاطفة ترفض اللجم
كل الأبجديات  باتت خرساء
تفضحها شهقات لذة رعناء
خفقان يزداد اضطراب وعجزٌ عن التداركْ
فكيف ينقذ من كان هالكْ
وجسد يانع كزهرةٍ بكْر
وقواميختزل المواسم
 يختال كالربيع 


هي 

مائدة عشَّقٍ ينسكب منها شهد بريَّ
وعينان تلمعان كنجمتان
ومتكئ من حرير
وغزل ناعم يلفك

وآهةٌ  كأنفاس الفجر
لمسة مستفزة
منهُ!

تكشف مكامنها
تسقيها كالخمر
ونسائم النشَّوة تسري
في أوردتها  كالحممّ
تتكحل بمرآهُ
لينزاح وشاح الدهشة عنّهُ 
................
وبسكرة ٍ  يرّشّفُ 
 الرمقْ الأخير 


نسمة حلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....