14‏/11‏/2013

( لقيِماتٍ سائغة )


( لقيِماتٍ سائغة )

أُعدّها بحّبْ

أُلقمُّهــا لك  بيدي كما تشتهي


كل لقمة ٍ تسيلً حلاوتها من لسانك أشعر مذاقها بفمي
ـ
ـــــ



حتى عند الانتهاء لا أبتعد بل أزداد قربْ


هُنا .. سبابتي تمارس مهنتها بحّب


تمرُّ على تلك الحواف تزيل كل أثّـر


لكنك تزداد جوعاً ونهّم

تقبض عليها  متلبسة

لتعقبها شغفٍ

لا ترحم حتى أخواتها الثالثة

تسحبُهن واحدة ٍ..  واحدة .. رشّفٍ

حتى تلك الصغيرة المسمى (  الإبهام  ) تأتيك على استحياء .

وتصبح أصابعي بين  فكيك ( لَّقِميات سائغة )

نسمة حلم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....