03‏/01‏/2014

ولازلت منك يا رجل أُعاني

بين كتاباتي وأفكاري فوضى تعتمر بنفسي ..

بين دفاتري وبيني ( أنت )., تتقافز بين صفحاتي بشقاوة الأطفالِ 

تشتت انتباهي .. فـ يضيع تركيزي .. وأفقد للحروفِ والمفرداتِ تمييزي 

,
وتشردُ معك ذكرياتي .,,’




كفكرة كلما حاولت التقاطها هربت 


لتختبئ وراء المعاني .. 

ولازلت منك يا رجل أُعاني ... بين 


دفاتري وأقلامي تقف .., 

حائلاً يدنو مني حيناً وحين أحاول 


القبض عليهِ

ينزلق كالزئبِق من بين أناملي ولازلت ُمنك أُعاني ..

,
وأقف كطفلة مطرقةٍ رأسها .. وكأنها أرتكبت ذنب ٍ هو حبك ! 


ــ تنتظر أن تصفح عنها  .. وأنتَ تمسحُ على رأسها


 " بحنانٍ هامساً ,,يا طفلتي تعــالي..

ــ ـــ ــ


2/1/2014
07/21:
م



هناك تعليق واحد:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....