19‏/04‏/2014

أخبروها

قال لهم 

أخبروها .. أنني أحبها ! حد البكاء .. وأحن لرؤيتها 


حد البكاء!



..............
فقلتُ لهم


أخبروهُ : 


ليتعلم أولا 



معنى 


الوفاء 


فالحب ليس أن أكون معه .. وهو يفعل مايشاء .

فلست دميته ليلهو بي ..مجدداً!

ويرميني .. عندما يشتهي 

دمية ٍ ! 

أخرى .. ويملُّ ليعود طلباً الصفح ويتذلل بالرجاءْ 

وأخبروه ايضاً !

أنني حزينةٌ عليهِ حد البكاءْ

فأنا ما عدت دميته!

المفضلة
!

التي يتأبطها لينام مطمئناً ..كل مساء ْ

لن أعود ..ليفعل بي ماشاءْ 

لن أعود!

ليفعل مايشاء !


♫▀▄▀▄♥ لـ نسم R.Fـ ♥▄▀▄▀♫

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....