29‏/08‏/2014

قوقعتي

لاتكترث .. وتفكر ما آل أليه أمري..





...............
فأنا كالقوقعة 


أرمم نفسي ..أجيد 

أعادة.. بناء 

ماهدمتهُ بالأمسِ


..متى شئت 

أرتديت عباءتي


.
...............


وصعدت لقافلتي .. كم تركتك ورائي تندب حظك 


العاثر

وتلعن يوم معرفتي !


لاتهتم!

.............

كالقوقعة




تلتئم 

جروحي 

.. ويبرئ 

جرح 

روحي

............
أصمدُ 


رغم 

هشّّاشتي

............

يتحّجر.. 

قلبي !


...........



أزيحك 

بقسوةٍ عن دربي

..................
أجردك !

من كل شيء

 عاطفتي .. كلماتي .. وقربي
.


.............

لتموت صقيعاً

فأنا أعرف ..!

لا شيء

يحييك كدفئي
.


..............
فدعك ! مني ..

ولا تدعي أنك

لا تصلح لأخرى بعدي

................
واثقةٌ


أنني سأجدك

بعد حين..!
.............

تمسك بيدك طفلةٍ .. لا تشّبهُني
.................

 تحمل ملامح ورائحة آنثى .. غيري
.


...............

حينها لن تثير غيرتي.. فيكفي أنك لم تحظى بالأصل

ورضيت بالبديل!


...............

فلا تدعي أنك بتسميتها .. بأسمي

تخلد ذكراي وتمجدني

...............

لتخمد ضميرك .. وتعذب ضميري !

...............

أمضي

ودعني ارمم قوقعتي ..فقد أصبحت مهارةٍ 

في رتقِ صدع ذاكرتي ..

‗—



F ﻟﻧسـﻣ̝̚ R
̲


A̲L̲K̲A̲T̲B̲H ̲N̲S̲M̲H ̲H̲L̲M

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....