28‏/10‏/2015

عيناك ..

عيناك!

مدينةٌ مفقودة
سقطت 
سهواً
...
من كتب التاريخ
في عينيك 
حكاية َ
...
لم تقرأها امراةٍ سواي
:
عيناك
محيطي
ـ
شهَّقة غرّقي
زفيّرُ نجاتي
:
عيناك 
تُخصّبُ تربتي
تروي
..
صحراء قحطي
ـ
عيناك سفينة 
دون مرساة
ـ
عيناك ملحي 
زادي وخبزي 
وقمحي 
ـ
عيناك
قصيدة 
حروفها .. لا
تكتمل!
....
عيناك
محُّ جرحي الذي
لا يندمل
..
عيناك 
وطنٌ مسافر
يبحثُّ عن هوية 
..........................
وعيناك
هوّيـة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....