12‏/10‏/2017

( العذاب!

R F Nisma Alhlm
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا  يغرّك وجهيّ الطفولي
...............

وتخدعك اللمحة البريئة
..................

ولا يبهرك حسني .. وملامحي الرقيقة
..........................
ولا بحَّة صوتي المخملية

وهو يلوك حروف

أسمك متلذذا !

..................
ولا عناقيد اللهفة التي تتساقطُ
حبيباتها ..كلما أبتعدت
لتدّنوَ ..!
.......
تمعن في أثارة
شهيتك
....
ويُحّرمُ عليك
لقْفها..!
................
ولا همهمتي الخرساء
وهي تنطق
بسْرّها!
..................
مخالبي ..!التي نشَّبتُها
يوماً في باطنِ قلبك
................
وكلماتي
التي تنصْبُّ
كالحمم لتحرق
تعجرفك الوهمي
.....................
كفيلة ٍ بأن
تنسيك كل محاسني
....................
لتعود معدداً ...( سيئاتي
................
وكما أحببتني بعمَّقٍ
ستكْهّرُني!
.....................
بيَّن الكرّهِ والعشَّق
................
علاقة و طيدة
لم تبرح مكانها
.........
ابداً..!
.............            
لن تجد من تنتشّلك
من هذا ..( العذاب!


.................
راوية فتحي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....