13‏/11‏/2017

(وعاشا بسعادةٍ "للأبد )


أذا قررت أن تحب شخصا ً
مثلي, أوصيك ألا تلتزم بالقوانين

عليك أن  تختار أن تحبها .. لأنها قوية.
لأن فتاة مثلي دون محتوى !
تعلمت أن تكون وحيدة دون العثور على أي علاقة بالضرورة
مع الطرف,. الأخر

 لو اختارتك َ فسيكون ذلك لأسباب مختلفة تماما

عن المتعارف عليها
.....
, السؤال الملح

لماذا تريد, أنت الارتباط بشخصً كأنا !
شخصٌ ليس بحاجة إلى القصص الخيالية, ولا الوعود ولا إلى الإيماءات 
....
لأنني الفتاة التي  عاشت الإخفاقات المتتالية ولم تعد تؤمن بالنهايات المعتدلة!
, لكنك لا تزال في الحب", تؤمن بهذا الوهم الذي ينتهي بِـعبارة (وعاشا  بسعادةٍ "للأبد )


..
راوية فتحي 
Alkatabh Nisma Alhlm

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....