17‏/03‏/2018

عزائي


عزائي

أنني تركت ورائي أرثًّ كبير .. وتاريخً حافل بي
أينما توجهت ستراني .. أينما حللت ستجدني
كل الفصول ستعيدك لي .. صاغراً
ربيعك صيفك وخريفك
وشتائُكَ الطويل
...
أزمة العبور 
التي تواجهك ستظل .. قائمة
بدوني 
لن تستطيع ... ستقتفي أثري
وتضيع!.
كطفل يتيم .. يستيقظ ليلاً ..
صارخاً !
ـــ
يهربُ من ماضيهِ الأليم
سألزمك كأرقك
ـــــ 
كـ صمتك .. وجبنك الحزين !
كل ما تفوهت بالحماقات ..
لن يسعفك نزقك الحافي على الطرقات المبللة
ــــــ
ستنزلق وتقع في براثن الوهن.. وتتشبثُ بكلماتٍ
عابرة ..!
ــــ
من شفاه حالمة ... لا تعرف عن الحب سوى القليل
وتوهم وتزعمُ أنك الرجل النبيل ..!
ــــــ
راوية فتحي 
R F


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....