10‏/04‏/2018

امرأة مثلي !


وأجلب أن أستطعت 


امرأة مثلي !
تضج بالانوثة .. تتقدُ
من الذكاءْ
.....
تشّعرك أنك على قيد الحياة
تغضبك .. تستفزك .. تعشَّقك ..
تحيلك وحش ..
في لحظةً
وترجعك طفلً وديعاً 
دوّن عناءْ
...
تنثرك رماداً 
في الفضـــاءْ 
امرأة تحرك كريات دمك 
الراكدة 
تجري بشرايينك .. تجدد هواء رئتيك 
...
الخاملة !
متقدةٍ .. كجمّرةٌ مشّتعلةٌ
تنبضُ غضباً . تنزف.. لهبٍ 
ليس مجرد لوحة باهتة 
معلقةً 
على جدار غرفتك
دوّن حياة 
_



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....