03‏/01‏/2022

تذكرة القطار



... الكاتبة راويه فتحي

لم أكن يوماً 

بِمعزلٍ عنكِ … 

بلّ كنتُ عازلاً عن كل شيء قد يؤذيكِ

بِرفقتي .. !

لا تتهميني بالإهمال ياطفلتي 

ولا تحملينني فوق قدرتي … 

دعِ … ! 

عنكِ فكرة الهجر وتعالي مرة أخرى وأسكنِ 

ذكراتي 

كطيفٍ  يعبثُ بمخيلتي … يبعثّرني ويكسر 

طوق وحدتي 

كفراشةٍ لا تنفكُ تتحرشُ بِ نافذتي 

دعِ … !

عنكِ الصمت والزميني بالحديثِ 

متى شئتِ 

ولا تعودي للغياب … فقد استنفذت

كل الأعذار 

وأنا أقنع نفسي أنكِ عائدةّ 

وأنا لا أدري أنكِ قطعتِ تذكرة القطار 

ورحلتِ 

3/1/2022 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....