29‏/06‏/2022

شذرات ملحًّ

الكاتبة راويه فتحي



كل الوقت الذي قضيتهُ في 

خداعي .. 

صدقني لم يكن له داعِ

….

لم يطل  عمر البقاءِ

بل عجلَ … بِ وداعي

..

ما ظننتُ أنني سأقول

يوماً …

أن كل هذا كان  سببه 

ارّتياعي … !

…..

منذ أن نزعت ثوب الحملِ

برزت مخالبي

وكشّرتُ عن أنيابي 

لم يعد  شبحّ الخوف يطاردني

..

بل نزعت غلائل كانت تكبلُ

اندفاعي.


وكأن الوحدةُ بداخلي 

طفلٌ بريٌ 


….. 

 أفسدته  شذرات ملحًّ

عندما سقطت في ماءه 

العذب 

سهواً 

وقضّت مضجع الصمت

لتعلن رفضي للانصياعِ

……

الثلاثاء 

28 يونيو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....