18‏/04‏/2008

مع فنجان قهوة ( الجزء الثاني )

مجهدة ٍ أنا من عناء ِ حروفي 
مجهدة ٍ أنا بفنجان قهوتي المر ْ

ومن سنين عمري التي تمر ْ
دونما مستقر 
بأوراقي المبعثرة هنا وهناكـ

مجهدة ٍ لحد الإنهاك ْ
وتتصدع ُ كلماتي وتتساقط بوقع الآهات ْ
مجهدة ٍ بفنجان قهوتي
ومرارة َضحكتي
وسخرية القدر مني
مجهدة لآني لأجيد ُ أن أكون مع أحد ٍ سوى نفسي
مجهدة ٍ بحنين الذكريات القديمة 
ورائحة الياسمين تفوح من رسائلي العتيقة

مجهدة تلك
الأنثى الرقيقة 
هذه هي الحقيقة
ويستمر الحديث ُ مع فنجان قهوتي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....