07‏/10‏/2012

عَنْدَمَا تَهُبُّ النَّسَمَاتُ








أَنَا وَالْبَحْرَ

عَنْدَمَا تَهُبُّ النَّسَمَاتُ

تُخَالِجُنَّي ,, الذُّكْرِيَاتِ

وَأَرْنُو لِلْبَحْرِ سَاهِمَةً ً

هَلْ يَوْمَا ً ..

سَتُنْتَهَى

فِيه ِ

الْحِكَايَاتُ

حكايتي مَعَ الْبَحْرِ ِ

طَالَتْ ْ

*

هَا أَنَا أَجْلِسُ ُ , امامه ُ هَائِمَةً ً

فى بَحْرُ ِ عِينِيهِ الز رقاويِن

وَأَنِسَا مَهْ ُ تَغَازُلَ ُ انفاسى

بِحَنَانِ

وَرَمُاُلْهُ ُ تنساب ُ مِنْ بَيْنَ

أَصابِعُي بِدَلالِ

اطرقت ُ رَأْسَي ,, و اغمضت ُ عَيْنِيَّا

بِاِنْسِجامِ

كَانَ كُلَّ شَيْءَ ٍ عَلَى مَا يُرَامُ

الى أَنْ

رودتني تِلْكَ الافكار

وَتَبَعْثَرَتْ أحاسيسى

كَزُّ بِدْ الْبَحْرَ ِ عِنْدَ الصُّخُورِ
آهٍ

يا لَهُ مِنْ شُعُورِ

كَمْ .. تَمَنَّيْتُ ُ

ان .. أَفَتْحَ َ عَيْنِيَّا َ .. و أَرَاكَ َ أَمَامَي

نَتَسَامَرُ ُ ,, كَعَاشِقِينَ



وَنَتَشَاجَرُ ُ .. كَأَطْفَالِ غَيْرَ ُ
رَاشِدِينَ

وَتَرْضَيِنَّي بِقَبَلَةِ ً حَنُونَةَ ً

عَلَى الْجَبِينِ

هَلْ مَا آشْعر ُ بِهِ ِ

مِنْ مَشَاعِرِ رَقيقَةٍ َ

زَيْفُ ً ,, بِعِيدِ ً عَنْ الْحَقِيقَةِ َ

آم .. هى خُرَافَةَ ً عَتِيقَةَ َ
آم هى احلام ٌ الصَّبا َ

التى لَمْ تُتَحَقَّقْ ْ

وَلَمْ تَجِدُ ْ لِلْوَاقِعِ ِ طَرَّ يَقِ َ

أَمْ هِي خَيَالَاتُ ُ

أَمِرْآةُ

اِتَّخَذَتْ مِنْ الْحُبِّ َ رَفيقَ َ




أنـا والرحيل

لاترحل

وَتَدَعَ مَسَافَاتِ الشَّوْقِ ِ بَيْنَنَا

تُكْبِرُ ْ
لاتمضي

فَقَدْ مَضَى َ مِنْ الْعُمَرِ ِ

مايكفي

ولاتجرح
فَجُرْحُ الْحَبيبِ ِ

مَهْمَا آلتئم َ

فَأَنَّه لايذبلْ

لَمْ أُسَجَّلْ ْ

فى تَارِيخَي يَوْمِ ٍ

أَحْتَفِلُ ٌ بِهِ ِ

سِوَى يَوْمِ َ

لقائى بِكَ َ

فَلَا تَجْعَلُنَّي

أُنْدَمْ



*
أَنَا وَالشَّوْقَ ْ


أَتَعْرُفُ ُ كَمْ أَشْتَاقُ ْ

فماأصعب الْوُجْدَ َ .. وَيُلَّا قَسْوَةَ الْفُرَّاقِ ْ

دُونَ وداعِ ً .. دُونَ أَسْبَابِ ٍ

يتركني فى دُوَّامَةَ ً مِنْ الْقَلَقِ وَالتَّرَقُّبِ الْمَرِيرِ

أَلَى مَتَى سَتَتَعَذَّبُ ُ ياقلبي الصَّغِيرَ

وَتَدْفَعُ لِلْجراحِ أَضْعَافَ مايدفع الْعَاشِقَيْنِ

وَتَتَأَلَّمُ بُصِمْتِ ً وَتُحِبُّ َ بُصِمْتِ

وَحُبُّكَ لايرى النُّورَ

ولاتشعر رَغْمَ حَلاَوَةِ الْحُبِّ

بِالسُّرُورِ

أَهُوَ عَيْبَي

أَنْ أَحُبَّ بِجُنُونِ

وَأَرَى النُّورَ مِنْ عَيْنِيِهِ ِ

وَتَخْرُجُ انفاسي مِنْ بَيْنَ شِفْتِيِهُ ِ

وَأَجِدُ بَيْنَ ذِراعِيِهِ وَطَنِيِّ الْمَفْقُودِ

آهٍ

يَلِهَ مِنْ شُعُورِ








أَنَا وَمَشَاعِرَي

شُعُورُ
أَحَيَّانَا ً أَشْعُرُ بِأَنَّي لَا أَمَتَّ لِعَالَمِيِّ

بِصِلَةِ ِ قِرْبَةَ َ !!

ويسورني شُعُورَ ٍ

بِالْوَحِدَةِ ِ وَالْغُرْبَةَ َ

شُعُورُ

عَنْدَمَا اُحيطك ْ بذراعى

أَشْعُرُ اني فَرَسَ ً بَرِّيَّةً َ

وَأَنْتِ ْ خَيَّالَي

الذى يُجِيدُ اِمْتِطَائِيِ

وَيُحْسِنُ ُ قيادتي بِرَوِيَّةٍ

هُنَا

عَلَى صَدْرِكَ ْ

اُرْكُضْ ُ بِحَرِيَّةِ

تَتَلَاشَى جَمِيعَ ُ
مخوافي

وَتَسْقُطُ ُ

أُقْنِعْتِي
وَيُخْتَفَى سَحَرُ

الْأَقْلاَمُ

فَقَطُّ عَنْدَمَا نِكُونَ سُوِّيَا



شُعُورُ

كَانَ يراقصني

عَلَى الشُّرْفَةِ َ

وَمَالُ يَهْمِسُ فى

أَذِّنِي بِغَزْلِ ً

أَعَقِبُهُ ُ

بِطرفةَ َ

وَعَانَقَتْ ْ

ضَحْكَاتُي

النُّجُومُ ْ

فَقَطُّ عَنْدَمَا
آضع ُ
رَأْسُي
عَلَى كَتِفِيِكَ ْ

أَشُعِرَ

بِصَفَاءِ ِ الاشياء ْ

وَرَوْعَةُ ْ السُّكُونَ ْ
*
*
أَنَا , وَتَسَاؤُلَاتِي




سُؤَّالُ
تَقَوُّلُ ُ اِنْكِ ْ تُحِبُّنَّي لُحِدَ السُّكاتُ ْ

فَالْكَلاَمُ يَقْتُلُ جِمَالُ الْحَظَّاتِ ْ

لَكُنَّ هُنَاكَ سُؤَّالَ يتأكلني

ويمتلكني ويحيرني

لِماذا

الرُّجَّالُ ْ يَظِلُّونَ آطفال

مَهْمَا مَضَى بِهُمْ الْقِطَارَ ؟؟

فى الْبِدَايَةَ

عَنْدَمَا يَعْشَقُونَ ْ

يَعْشَقُونَ لِلُحِدَ الثَّمِلُ ْ

وَيَصَبُّونَ َ الى مِنْ يُحِبُّونَ

بَلَا كَلَلُ ً وَلَا مَلَلَ ْ
وَعَنْدَمَا يحصولون َ عَلَى مايردون

يَعْتَقِدُونَ آنهم مِحْوَرَ الْكَوْنِ


وَلَهُمْ الْأَوْلَوِيَّةَ ْ بِالْاِهْتِمَامِ ْ

فى اِعْتِقادَي

الْحُبُّ يُقْوِي بَعْضُ الرُّجَّالِ

وَيُضْعِفُ ُ قَلُوبَ النِّساءِ

لَا اِدْرِي هَلْ هَذَا مِثْلُ ً

يَنْطَبِقُ ُ عَلَى الْجَمِيعِ ِ
ام عَلَى فِئَةِ ً مَا
أستفهام

كَيْفَ لِلْعِشْقِ ِ ان يَمْتَدُّ ٌَ الى حَدَّ السَقم ْ

وَكَيْفَ يَجْعَلُ ُ الحُبَ

الْأسيادُ َ

عَبِيدُ ْ

وَكَيْفَ ينتازلون

الْمُلُوكَ

عَنْ عُرُوشِهُمْ مِنْ أَجَلْ

آمرأة بَلَا نَدَمُ ْ



*
خَاتِمَةُ
*
*
كُلَّمَا دَارَ َ الْقَمَرَ ُ دَوْرَتَهُ ُ وَاِكْتَمَلَ ْ

شَعَرَتْ بِمَشَاعِرِ ٍ
ترودانى

بَيْنَ رَاحَةِ وَأُلِمُّ

وَشَرَّدَ َ قَلَمَ

عَنْ مَسَارِّهِ يَبْحَثُ عَنْ الاوراق ْ

تَارَةً يَتَمَنَّى اللِّقَاءُ
*
*
وَتَارَةً يَوَدُّ ُ الْفِرَاقَ ْ
تَائِهُ ٍ
بَيْنَ َ

الْقَصَّاصَاتُ ِ الصَّغِيرَةَ
يَبْحَثُ ُ
عَنْ حِكَايَةِ ٍ
مِنْ عَدَمِ ْ
عَنْ

حَمَاقَاتُ ٍ

تَكْتُبُ بَلَا خَجَلُ

وَأَضْغاثُ ُ احلام ٍ

ترواد كَثِيرَ ٍ مِنْ الْبَشَرِ ْ

وَتُرَّهَاتُ
تَمْرِقُ ُ
وَبَعْضُ
الْحُكْمُ ْ


نسمةالحلم

ملاحظة

هذه الخاطرة تم سرقتها ونشرها في الكثير من المنتديات
صحيح أن السرقة الأدبية لا يعاقب عليها

لكن تعتبر  بنظري من أشنع السرقات
لأنها سرقة لمجهود فكري وعاطفي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....