09‏/10‏/2012

ويبتسم القدر ساخرا مني مجددا



آهٍ مَا هَذَا الْحُبُّ الَّذِي اِذْهَلِنَّي أَمَامَ نَفْسُي


كَانَ شَرْنَقْتِي

كَانَ مُعَلِّمُي وَمُدَرِّسَتَي


كَانَ ثِيابُي وَعِطْرَي ومكحلتي



كَانَ تَارِيخُي وَحاضِرَي
كَانَ بَيْتُي وأزقتي وَعَنَاوِينَي

كَانَ بِسَمْتِيِ وَدَموعَي
كَانَ جروحي وَبِسَمِلَتِي

كَانَ مُرَوِّضُي وَخَيَّالَي
كَانَ لِي نَاسِكَ وَعِرْبِيدَ

كَانَ شَرِسُ وَوَدِيعَ
كَانَ رَائِعُ وَمُحِبَّ وَبَدِيعَ

لَكِنْه تُرِكَ شُرُوخُ عَمِيقَةِ
فِي مرآتي
وَأَضْحِ كُلَّ شُيِّئَا مُشَوَّهَ
حَتَّى الْحَقِيقَةَ

كَمْ هِي مُؤْلِمَةُ

مَعْرِفَةَ الْحَقِيقَةِ


تَتَعَرَّى الْأَشْجَارُ وَتَتَسَاقَطُ اوراقها الرَّقيقَةَ

تُصْبِحُ جَرْدَاءُ شَاحِبَةٍ هَزِيلَةَ
كَذُكْرِيَاتِي الْعَتِيقَةِ
وَقَاتِمُ هُوَ الْمُسْتَقْبَلُ
فِي بَقايا فِنْجَانِ قهوتي



وَيَبْتَسِمُ الْقَدْرُ سَاخِرَا مِنْي مُجَدِّدَا

وَتَتَعَالَى بِالْمَرَارَةِ ضَحَّكْتِي
كَانَتْ نِهَايَةُ هَزْلِيَّةٍ
فَلَمْ اُعْدُ لِنِهَايَةِ الْمَشْهَدِ ِ
وَالْآنَ أَدْرَكَ كَمْ كَنَّتْ غَبِيَّةُ
كَمَا كَنَتْ ضَحِيَّةُ برغبتي

نَسَمَةُ حُلْمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....