21‏/11‏/2012

أَهُديُهَا إِلَى أَنَا

أَهُديُهَا إِلَى أَنَا 

إِلَى بَقايا أمراة وَعِطْرَ كَانَ بِالْأَمْسِ هُنَا

إِلَى كَلِّ تَلِّكَ الحكايا الَّتِي سَكَّنَتْ بَيِّنُ 



أَضْلُعِ اللَّيْلِ ., وَتَوَسَّدَتْ الْحَنَايَا

إِلَى الْكلماتِ وَاِنْعِكاسَ صورتينا فِي 



الْمَرَايَا

وَذَاكَ الشَّجَنَ الْمَشُوبَ بِفَرِحَةِ اللِقَاءِ







إِلَى كَلِّ تَلِّكَ اللَّيَالِي الصَّاخِبَةِ الْمَجْنُونَةِ الْحالِمَةِ غَيْرَ مَأْهُولَةٍ بِسُكَّانِ


سُوئِي أَنَا وَهُوَ وَلَا مَكَانَ




إِلَى ذَاكَ الشَّيْءَ الَّذِي كَانَ يَجْمَعُنَا






فَلَا هُوَ حَبُّ وَلَا هُوَ عِشْقُ


فَالْحَبُّ قَدْ يَنْتَهِي مَعَ الايام




وَالْعِشْقُ يُصْبِحُ اسطورة لاتنام



وَمَا بَيْنَنَا نَبْضِ حَيَاةِ




وَهَلُ النَّبْضُ يَتَوَقَّفُ عُنَّدُ فُرَّاقِ مَا













بَلْ يَتَمَرَّدَ فِي الخفا

لَسْتِ هُنَا اتكلم عَنْه بَلْ عَنْي أَنَا


عَنْ دورب سَلَكَتْهَا بِعَنَاءِ


وَتَعَثَّرَتْ فِي أَشْيَاءِ واشياء

وابتعلت أحْزَانَي كَالْيـمِّ




دونُ أَنْ اِظْهَرْ لِلْعَلِنِ مَرَارَةَ الالام


وَاِكْتَفَيْتُ بِكَلِمَاتِ جَوْفَاءِ

تَوَشَّحَتْ بِوِشَاحِ اللَّيْلِ


لِأُخْفِي بَعْضَ مَا يعتريني






مَنُّ خُوَّفِ مَنِّ فُرَّاقِ بُعْدِ لِقَاءِ مَنِّ حَبِّ 



يفترسني فِي الْعَلِنِ



فَيَنْهِشُ روحُي وَجَسَدَي







لِأَصْبَحَ كَتِمْثالِ



تأكلته الْأحْزَانَ


فَلِحُزْنِ كَالْغَرِقِ


لااملك حِيَالَهُ سِوَى الْمُقَاوَمَةِ


لكنُهُ أَذَا اِخْتَارِنَّي فأنني لِلْحُزْنِ كَالْغَرِيقِ


دَعِنَّي قَبْلَ الرَّحِيلِ



أَصَافَحَكَ مُطَوَّلَا

أَتَصَفُّحُ مَلاَمِحِكَ بتأن

أَتَلَمُّسُكَ وَأَتَوَسَّدُ كُفَّكَ







أَقُبَلُكَ قَبَلَةِ طَوِيلَةِ دونِ ضَجِيجِ

وَأَزِفُّ جَسَدَي لِمِحْرَابِكَ

كَفَوْجِ مَنِّ الْحَجيجِ

بِلَهِفَةِ أَطَوْفَ

أَعَانَقَكَ عِنَاقَ خُنَّاقِ

ثَمَّ أَتْرُكُكَ

دونُ وداعِ

دونُ نَظِرَةِ لِعَيَّنَاكَ



دونُ هَمسة ٍ مَنِيِّ لِشِفْتِيِكَ

دونُ لمسةِ أُخْرَى


فَسَوَّفَ يَأْتِي بُعْدُي الِيِكَ أَفْوَاجِ مَنِّ 


الْحَجيجِ










لكنني

مَنُّ كُنْتُ أَتُوقُ أَلِيكَ

دونُ راغِبَةٍ بِعَوْدَةِ أُخْرَى

بَلْ أَكُنْتُ أَمْنَي النَّفْسِ بِالْبَقاءِ.

نسمة حلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....