01‏/12‏/2015

قبلتي المفضله


 قبلتي المفضلة
لم تكن بين عينيك
بل... على حدود
شفتيك!
...
لم يكن هناك شيء يوقظ حواسي 
ويُثير شهيتي !
...
كمذاق ذقنك المفضل 
لدي!
أعشق ابتسامتك 
برغم مكّرها
...
يضحك ملئ شدقيه
مداعباً !
...
وأكتم غيظي 
غبطة !
عدّ!
وزور كل الحقائق 
..
وأنفي كل صحة لإي دليـل
وقُلّ لي كذباً كُلَ ما قيّـل 
....
عدّ !
دون وعد ..!
...
سأكّرهك فيما بعد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....