04‏/12‏/2015

( أبحرّ بيّ الآن )

Alkatbh Nsmh Hlm RF​


أحاسيسي نحوك
لازالت هوامشٌ لم تكتب
بعد!
....
فغزوك المحتمل وقف على أعتابي وأعلن
 استسلامه !
ورفع ليّ رايته البيضاء
استقبلتك بحفاوة
ولمجيئك .. ارتديت أجمل ابتسامتي
ووضعت كحلي من محبرة
كتـاباتي !
...
تدلت أقراط الغزل على عنقي 
بدلال !

وعيناك الصامتة باحت بما أريد
فصمتك يا سيدي لذّيذّ
..
وبوحك يسرق شهقات الفرح
وتفشي أنفاسي سرها

فهي .. لا تجيد مثلي
الكتمان!
...
كالطفلة أنا أقبلُ نحوك
غير مدركة أن أحضانك
لن تتلقفني سوا كامرأة 
...
ولازلت لا أريدُ الكمال
...
ما أجمل أن أمرّ بتلك المراحل التي تسبق
النضوج!
...
كوليد يلّج الحياة مغمضة العينان
ليصحو على معانقة يدان

هم بمثابة قارب أمان
أعتليه على سفح عيناك

واهمس بشّوق لا تدركهُ
( أبحرّ بيّ الآن )

هناك تعليق واحد:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....