15‏/05‏/2016

أما كفاك....

أما كفاك كذِبا ... سنينٌ وان تدعي الوفــاءْ ومع كل امرأةٍ خنتني


أما كفاك عبثاً ... تدعي الاستقامة 

وأنت الذي أضللتني !

أما كفاك ظلّماً ... تدعي العدّلَ 

وأنت بكل قسَّوةً اتهمتني !

أما كفاك مراوغة ... لمشاعري تدعي 

الحب ولا أظنُكَ يوماً أحببتني

وكفاني حقيقة ... كلما أردت 

إخفائها تكاد تبدي وتفضحني


حقيقة 

أنني سئمَّتـُكَ وسئمّـتنِـي

15/5/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....