23‏/05‏/2016

سأآتيك بِكُلِّ اسْمٍ بِـكلّ لون!

سأآتيك 
بِكلِّ اسْمٍ

بِـكلّ لون!
بالكفَّ حتى تُـقـلِّبُ الـكفَّ
وتظن أنني " ضّربٍ منَّ الجنَّون
وتتسأل  متعجبا من أنا ومن أكون  

(أبداَ، أبداَ، أبداَ
لّن أقّول
ــــــــــــــ


هناك تعليق واحد:

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....