22‏/01‏/2018

زمجّرة اللَّيلِ المسّتفزّة



لا تغلقُ أذنيّك
كي لا تسمع
زمجّرة اللَّيلِ 
المسّتفزّة
ـ
وتتلافى 
موجات
الصقيَّع !
المسَّتبدة
ـ
بسماع لحنٍ 
ينساب 
في عتمة السكون
ـ
يجرُّ معه ..
أثّار.. ذكريات
قديمة !
ــ
يتلفُ ما تبقى
من الروح
السقيمة

لفحات أهاتك 
المكلومة
كحفيف الشّجر
تصل 
لمسامعي 
محملةٍ .. بمواسم
الصمت المثَّقل
ـ
جالساً
تنفثُّ ... سجائرك
وتعاقرُ 
كأسك المسَّموم
ـ
وجالسةٌ 
أنتظرُ أن يخرّجك
الصمت 
عن طورك
ـ
لِنبدأ
حديثٍّ
لا ينتهي.....
ـــــــ

 راوية فتحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....