03‏/04‏/2016

ثمانِ وعشرونَ ـ حرفاً


إليك يا من
ـــــ
غيابه

لا يشبِهُ الغياب !
:
نصبت جسور 
تصلني إليك 
وعبرت طرق واعره 
:
وما كنت أظن إنني 
سـأجروء
على الاقتراب 
:
لكن
بابك الموصد
ادمي القلب
وأوقف نبضة 
باللهفة 
تهذي
:
سكين جفاك
جز عنق زهرة 
كانت بالعطر
نضرة 
:
معلقة 
روحي 
على مشنقة
الانتظار 
:
معذبة
اخفي لوعةٍ
واكتم
سيلٍ من العتاب
:
رسمتَ على 
خرائطك
خطوط حمراء !
...
و
عند 
حدود الغياب
زرعتُ 
ثمانِ وعشرونَ 
ـ
حرفاً
ـ
وأهديتك
وردةٍ ( تحّبْكَ )
ـــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....