07‏/04‏/2016

وسادة النسيان !

أوصيك

عندما تستيقظ 
ذكرياتك
ـ
أن تنام!

تدعي أنك شخص ٍ 
أخر ... غيرك
ـ
ف للذكريات ذاكرة
لا تنسى الوجوه 
والأسماء والتواريخ .. 
ـ
للذكريات
أنياب فتاكة
وأسنان حادة
ـ
تنهشَّ 
وتقضّم 
ـ
تلوك الماضي 
لتخرجه من جوفها
لعلها تسكت جوع 
حاضرها
الفارغ منه!
ـ
للذكريات 
حدقتان متسعتان
لا تغفلان عن التفاصيل الصغيرة
ـ
للذكريات

فاهٌ كبير .. لسانٌ طويل
للذكريات أذان تحتفظ 
بما تريد !

للذكريات

ذاكرة من حديد
لا تلين
ـ
أوصيك
أن لم تكن 
قادراً على مواجهة ذكرياتك
ـ
أن تختبئ في أعماق نفسك
ـ
باحثاً عن مكان أمان ..

أن تلتقط أنفاسك المجهدة 
ـ
وتلقي برأسك 
على وسادة 
النسيان !
ــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....