05‏/06‏/2026

أيها الآبله



 وظننت أنك 

منتصرً

.

لتعلن الهزيمة بعد أعوام 

وترتدي ثوب الحداد

ترحّما 

على ماقد كان 


وتنثر الورود على  الشاهد

وتقرا الفاتحة

بنية الغفران

.

لم يعد الاعتذار كافياً

لجريمة هزّت القلب

واحدثت شروخ غير قابلة 

للنسيان






































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....