R F Nisma Alhlm
أحيان يكون للحياة طعم البيض الفاسد ...
الجبن الفاسد
والهواء حولي خانقٌ وشائن
عندما يكبر الأطفال دون إحساس بالطفولة
وتصبغ
العجائز شعرها , لتخفي معالم الكهولة
عندما
يصبح دم الشهيد وصمة عار في جبين الأمة
وننكر أن هناك قضية
عندما يحاولون إفهـامنا أن التحضر هو
الانحلال وأن تتعرى بناتنا في الأغاني والأفلام
عندما يمنع الحجاب في بعض الدول الإسلامية يتعللون لنا بحجج وهمية
ونفقد هويتنا , بداعي التطور ومواكبة العولمة
ونحن
لا ندرك أننا نزج بأنفسنا هواة سحيقة
هذه
هي الحقيقة
التي
تجعل المرارة تتصاعد إلى حلقي
وتنتابني
الجرأة أحيان للتعبير , وأحيانا يكون التعبير صمتي ...؟
وكل والكلمات لا تعبر عن مقتي
عندما
ألتفت حولي وأجد الرياء والنفاق والابتسامات توزع دون حساب
لكننني
لا أجد ابتسامة
تنبع
من القلب
كل
شيء يصبح كذب في كذب
فالمجاملات
والمصالح ليست غايتي
عندما يقولون أن القناعة والرضا
ونغمض أعيننا ونسعد من حولنا
كالنعام
ندس بالرمـال رؤوسنا
قناعة قد ترضي من ليست له قناعة
هنا الفرق بين وجه الحقيقة وصمت الخداع
فعندما تتبلد الغيوم تأتي الأمطار
وعندما
يأتي الربيع تزهر الأزهار
لا
مز يد من الأقوال فكيف يدين الإنسان أخيـه الإنسان
فكيف بزمان يكون فيه العزيز مهان
وتحفر القبور ليدفن فيها الأموات
ونموت ليستمر مسلسل الحياة الطويل
وإلقاء الكلام جزافاً دون دليل
ولسنا شرفاء نتنزه عن العيوب
فليست
كل العيوب ميسر وخمر ونساء
وليست كل العيوب تكشف الستر وتسحب عنا
الرداء
هناك عيوب لا ندركها .. وتستمر معنا
تناقضات
في شخصياتنا بين الباطن والظاهر
وينظر للزهور على أنها رمز الجمال
أناملنا ودم الخطيئة ينساب
ودموع
العذارى في جنح اللي
ونظرات
البؤس في عيون الرجال
فقد أصبحنا نبحث عن الإنسانية والصدق ونخدع
بمكر الابتسامات وعذب الحكايات
مسلم بأمره لا يود أن يدين أو يدان
ــــــــــــــــــــ
2008