‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام × كلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام × كلام. إظهار كافة الرسائل

30‏/04‏/2010

سجل ياتاريخ

سجل ياتاريخ مافعلوه في أطفالنا


سجل يازمن دفاتر لاتتمحى من الذاكرة




سجلي ياأمتي






عارك ِ وخزيكي



فقد أحلو دماء أطفالك ِ





وقتلوا رجالك ِ



وياأم الشعيد صبرك ِ




ويا  زهور الجنة   الله يتغمدك ِ






دعونا لاننسى


مامضى وماقد يأتي




هول مايجري



ونظرة هذا الطفل


تحكي  هول مايجري





لن ننسى قسما ً لن ننسى



وحسبنا الله ونعم الوكيل



عليك ِ ياأسرائيل

وعلى رجال الآمة المتخاذلين

نسمة

31‏/03‏/2010

سجلات خطرة

R F Nisma Alhlm
أحيان يكون للحياة طعم البيض الفاسد ... الجبن الفاسد
والهواء حولي خانقٌ وشائن
عندما يكبر الأطفال دون إحساس بالطفولة
وتصبغ العجائز شعرها , لتخفي معالم الكهولة
عندما يصبح دم الشهيد وصمة عار في جبين الأمة
وننكر أن هناك قضية
عندما يحاولون إفهـامنا أن التحضر هو الانحلال وأن تتعرى بناتنا في الأغاني والأفلام
عندما يمنع الحجاب في بعض الدول الإسلامية يتعللون لنا بحجج وهمية

ونفقد هويتنا , بداعي التطور ومواكبة العولمة

ونحن لا ندرك أننا نزج بأنفسنا هواة سحيقة


هذه هي الحقيقة
التي تجعل المرارة تتصاعد إلى حلقي
 وتنتابني الجرأة أحيان للتعبير , وأحيانا يكون التعبير صمتي ...؟ 
وكل والكلمات لا تعبر عن مقتي 
عندما ألتفت حولي وأجد الرياء والنفاق والابتسامات توزع دون حساب
لكننني لا أجد ابتسامة 
تنبع من القلب

كل شيء يصبح كذب في كذب
وأنزوي وأعشق عزلتي
فالمجاملات والمصالح ليست غايتي
عندما يقولون أن القناعة والرضا
هو أن نكتفي بما قسم لنا
ونغمض أعيننا ونسعد من حولنا
ونقول كل شيء قضاء وقدر
ولا نهتم بما يجري حولنا
كالنعام ندس بالرمـال رؤوسنا
قناعة قد ترضي من ليست له قناعة
هنا الفرق بين وجه الحقيقة وصمت الخداع
ولحظة الوداع
وصوت الخطيئة
والأماكن الوضيعة
وبين الصدق والكذب
شعرة رقيقة

فعندما تتبلد الغيوم تأتي الأمطار
وعندما يأتي الربيع تزهر الأزهار 
لا مز يد من الأقوال فكيف يدين الإنسان أخيـه الإنسان 
فكيف بزمان يكون فيه العزيز مهان 
وتحفر القبور ليدفن فيها الأموات 
ويأتي وقت
نتبادل فيه الأدوار
ونموت ليستمر مسلسل الحياة الطويل 
لا مزيد من الاتهامات
وإلقاء الكلام جزافاً دون دليل
فنحن مدعين ولسنا أبرياء
ولسنا أقوياء
ولسنا شرفاء نتنزه عن العيوب
بل ندمن الخطيئة
هذا وجه الحقيقة
فليست كل العيوب ميسر وخمر ونساء
وليست كل العيوب تكشف الستر وتسحب عنا الرداء
هناك عيوب لا ندركها .. وتستمر معنا
تناقضات في شخصياتنا بين الباطن والظاهر
ولكل شخص  من ما يظهره
ويستبقي ما ليس جميل
ومن ينكر ذلك يدعي الكمال
وينظر للزهور على أنها رمز الجمال
وينسى الأشواك التي تدمي
أناملنا ودم الخطيئة ينساب
ليلوث الآسرة البيضاء
ودموع العذارى في جنح اللي
وصمت الحملان
 أبلغ من الكلام 
ونظرات البؤس في عيون  الرجال
قلة
 القوت وقهر الزمان
وتبجح الغني على الفقير 
هذه يا زماني
علامات نهاية المصير 
فقد أصبحنا نبحث عن الإنسانية والصدق ونخدع بمكر الابتسامات وعذب الحكايات
وحرارة اللمسات
لنكتشف
أننا كنا
مخدوعين
مفعولً به
مسلم بأمره لا يود أن يدين أو يدان
ــــــــــــــــــــ
2008
راوية فتحي

30‏/03‏/2010

منذ مدة لم أكتب مقال ??

منذ مدة لم أكتب مقال

فعلى كل حال ليس هناك الكثير ليقال
فأنا من النوع الذي يفضل الصمت والانعزال عندما
 لا يكون معنى للكلام
وتعلو الأصوات من حولي ولا يسمع ُ سوى صوت النفس صارخا
 وكل الأصوات لا تكون ذات أهمية
فالنفس بطبيعة الحال أنانية
وتتكرر حركة الشفاه دون كلل أو ملل

 حينها أستكين
وأتناول ورقة وقلم
وأخط وأعبث  دون ملل
هناك أناس تجيد التعبير عن ذاتها وتطلق حجج قد تكون غير مقنعة لكنها تطرح قضية
قضيتنا اليوم
هي الدكتاتورية البشرية
عندما يتحكم فيك الأشخاص بطريقة كوميدية
 فعلا
هنا الكوميدية الساخرة والواقعية
ونصبح كالدمى تتحرك لا إراديا تبعا للأهواء وتأثيرات المحيطين
هناك تشعر بالخطر
إن تتمسح شخصيتك
وتصير همشا ,, ليس لديك أهمية
تأكل وتشرب وتعمل وتكد وتشعر أحيان ببعض من الرفاهية
لكنك لا تثبت وجودك وتترك لمن حولك بصمة حقيقية



لذا لم يخلق الأنبياء و العظماء والمشاهير والأدباء والمؤرخين من فار
فهم تميزوا عن البشرية برسالتهم للأمم وتطورت وعلت بهم الهمم
وبعدها نأتي البشر العاديون
الذين نقتدي ونسير على النهج وينقسم منا الناجحون والمجدون
والطامعون والواصلون

والمتميزون

والبعض منا يعتقد انه بنجاحه ملك الكون ,, والبعض عندما يصل لما يريد
تجده غير سعيد
ويطمع بالمزيد
هذه الطبيعة البشرية مزيج من الدكتاتورية والرغبة في الوصول لغاية غير مرئية
لذا نجد بعض الشعوب القوية لا تهتم للضحايا البشرية أو باحتلال البلدان وادعاء الحرية والديمقراطية فهم نهمون للحرب متعطشين لسفك الدماء وفرض القوانين
وبعض الشعوب قد سخرت العلم في إغراض لا تفيد البشرية لكنها ترضي النزعة البشرية

لذا من مدة لم اكتب مقال

ففي ظل تطور الإحداث


والضغوط النفسية
لا أجد موضوع محدد أتحدث فيه
فكل شيء مرتبط
بالقضية البشرية

2008 

 راوية فتحي


أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....