عندما تهب النسمــــات .....} ستخالجني كل الذكريات وأرنو للبحر ساهمة هل ستنتهي يوما ً الحكايات Alkatbh Nsmh Hlm. Rawia R.F
15/12/2022
الكذب والحقيقة
من أكون .. !؟
R F Nisma Alhlm
كوني ...
لا أعيّرُ اهتماماً..
لِبعض الأشخاص والكلمات .. واللفتات ...
هذا .. ليس أهمالً أو .. ترفعا .. ولا تكبراً
كل ما في الأمر ... هو أني شخص مشغولٌ دائماً
بنفسه.. !
بإفكارهِ
بتفاصيله ... بإحداثه ... وواقعه
لا يوجد
بابً لتقرعه ... ولا هاتفً لتهاتِفني
بِهِ ..
ولا عنوان تقصده ..
كل الوجوه ... التي تشبهني
ليست وجهي !
والملامح .. التي تكاد تفضحني .. استعيرها
لإخفي ... آفصاحي !
عليك دائما .. تقبل حقيقة الأختلاف ..
والقبول بالمعطيات المتاحة
..
خاصةً مع امرأة مثلي ... نصفُ شاردة ... والنصف الأخر
يقظٌ جداً
بِحيث يمكنها ... لقط أشارة عابرة في زحمة .... سير
خانقة َ
..
ثما ... أمورٌ لن تعرفها ... ومن أهمها
محاولة !
معرفتك .. من اكون -
وثما.. أمورٌ .. قد تخّبِركَ ..
من أكون .!
...
راوية فتحي
١٢:٤٣: ص
21/11/2022
هُوّة المنتصّف
الكاتبة راويه فتحي
أنجو
أذا تستطيع وأهرب أن لم تستطع !
أنها ...
دون شكّ .. ( هُوّة المنتصف )
عميقةً وشاسعة ..
.
.
لا أكادُ أصدق أنني .. كنتُ
بذاك القدر من الغباء والتهور
وكأنني ...
كنتُ منقادةً بعنف نحو الهاوية
حتى أبصرت
وأدركت أن المنتصف
خطيرُ جداً
بل يكادُ أن يكونَ
قاتلً ...
لولا ...
التجاوز ..
ومحاولة النجاة
من سحيقها ..
في كل ليلة فيما سبق كنتُ أحاول حبس أنفاسي
وحصر أفكاري في آتجاه واحد
لإكون بمأمن ...
وأيقنت أنها
ليست هي الطريقة
..
بل هو الطريق ...
نحوي ..
الذي يجبُ عليا أتباعه
هذا هو عيّن الصواب
نحوك . !
تدرك أنك ماضٍ ..
بينما نحو الأخر
أنت ستقع لا محال في
هُوّة المنتصف السحيقة
وتغرق في دوامة لا نهاية
مرجوة من ورائها
وتظلُ تعلل الأسباب وتجتهد في إيجاد أعذار واهيّة لتسكت
جوع الأسئلة الواجمة على صدرك
كغلالة سوداء قاتمة
....
مع الوقت ستبصر الحقيقة
لكن ...
لتتجاوز المتتصف فأنه
نكسة مقيّتة
.
أنجو .. أنجو
بِنفسك
فهذه هي #الطريقة
----
20/ 11/2022
10/11/2022
أسنة الغياب
الكاتبة راويه فتحي
لستُ ممن يحضرون
متأخراُ ..
ولا من الذين يأتون
مسرعيّن ..!
لم اتاجر بالوقت يوماً ..
لكنني صقلتُ
الوقتً ...!
على أسِنة الغياب
لِيكون لحضوري
مقعدٍ ثابتً في
قامة الميعاد
...
حشّدتُ كلماتي
مجتمعة ..
دون أن أنطق حرّف
من فاه وناب ...
لم أكن يوماُ شحيحةّ
ولم أُبذر الحديث
بِ ارتعاد ..
يتدرج الصمّتُ في لغتي
ليعلن هطول الغيث
من آعينُ السحاب
وأنا التي ما وطئتُ موضعاً
ألا وكان لي فيهِ
قصداً وغايةٍ
فالوقت قدرٌ
والقدرُ ... ميعاد
.
.
لازلتُ ...
صامدةً
ها أنا ... أترواح بيّن
حضورٍ وغياب ...
فلا تسألن عني ...
فأنا ... ماضيةٍ
كعادتي ... ك زائر الليل
عابرةٍ
لا وقت لي ولا ميعاد !
-----
١١/١١/٢٠٢٢
29/06/2022
شذرات ملحًّ
الكاتبة راويه فتحي
كل الوقت الذي قضيتهُ في
خداعي ..
صدقني لم يكن له داعِ
….
لم يطل عمر البقاءِ
بل عجلَ … بِ وداعي
..
ما ظننتُ أنني سأقول
يوماً …
أن كل هذا كان سببه
ارّتياعي … !
…..
منذ أن نزعت ثوب الحملِ
برزت مخالبي
…
وكشّرتُ عن أنيابي
لم يعد شبحّ الخوف يطاردني
..
بل نزعت غلائل كانت تكبلُ
اندفاعي.
وكأن الوحدةُ بداخلي
طفلٌ بريٌ
…..
أفسدته شذرات ملحًّ
عندما سقطت في ماءه
العذب
سهواً
وقضّت مضجع الصمت
لتعلن رفضي للانصياعِ
……
الثلاثاء
28 يونيو
17/06/2022
حبالة المودة
05/06/2022
هرّةٌ وديعة
الكاتبة راويه فتحي
كان الغناءُ في حضرتكِ
نوعاً
من الخديعة أما القصائد #ياسيدتي
فقد كانت جدُ مريعة
….
والضحكات مستعارةٌ
والألفاظ مقتبسةُ
والوجوه عائمةً
ك أسماك تطفو في مياهٍ
ضحلة ..!
وحدي ..
من طالته ُ مخالبكِ
وأن بدوتِ هرّةٌ وديعة
….
ووحدكِ
من علمني كيف تكون الوحدة
وأنا برفقتهم جميعا ….
————
9:00
5/6/2022
أيها الآبله
وظننت أنك منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام وترتدي ثوب الحداد ترحّما على ماقد كان وتنثر الورود على الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....
-
أنها سيول ُ ُ من كلمات سرب حافل باأهازيج الهمسات جموع من جيوش الشوق تتراكم بداخلي تحتل مسامي تفرض كيانها بقوة ، كلها تدافع عنك ...
-
ذاك ـ الذي بالأمس القريب قال أنه أحبني هذا من تغنى في زرقة عيناي واعتلى قاربي ووجه أشرعتي هذا من كان ينام كل ليلة بين أغطيتي ...
-
امرأة بحرية وهذه هي القضية طباعي كالمدّ والجزر كالموج إذا ثار لن يستأذن الصخور ولا يلامس الرمال بروية ...






