24‏/08‏/2023

النهايات

 الكاتبة راويه فتحي

 

عندما ..


أسالك مالحال .  ؟ 

لا تخّبْرني ب المزيد

تكفيني .. !

الهوامشّ 

.

.

ولا تروي عطشّي 

 الكلمات .  !

       ......

        أنا واحدةٍ من اللاتي 


نجّونا ... !

من مصائد العشّق 

وهّرِبنا من فخّ .. 

المتاهات .. !

وأستبقتُ الباب 

لعلي ..  

أصيّدُ من الفرارِ 

لذة النجاة !

....

لستُ من أولئك اللاتي

يجيّدن الأنتظار

أو يحفلنَّ 

بالذكريات .. 

.....

أطوي  .. وأمضي 

.. 

لا تعيّقُني .  

النداءات 

...


الجزرٌ لدي 

بدايةٌ .. 

والمدُّ ..   هو النهايات . !

..

فلا تفكر مليّاً .. 

فكل الأشياء 

عندي تحكمها .  

الاختلافات . .. 


....

20/8

03‏/07‏/2023

حروف الجر


في كل كرةٍ  أسقطُ حروف الجرَ 
متعمدةٍ
من بين كلماتي 
وكأنني أخَبرهُ أن الحديث  بيننا 
أمنية بعيدة 
وهو في كل مرةٍ
يحتالُ



على قلبي بشطرٍ من
قصيدة ..
يقضم التفاحة التي في
يدي ..
دون حذرٍ ..
يهمس س أخطئ لو كنتِ
أنت الخطيئة ..
يسمعني بعضا  من الموسيقى

يرسل صورة ذات معنى
يهمس .. بلوعةٍ .. 
بخدر
.

لعوبًٌ لعوبًُ .
في الحبِ 
و 
 هذا خطرٌ  .. خطّر

تدقُ في قلبي  أجراس
المطر !
وكأنه الشتاء بعد شحًُ  .. بعد خريف
طويل أسْدلت ستائره 
..
ينتفض ليدعوني 
لِنفض غبار الحزن ..
وأستقبل بحفاوة
زائر مجنون
..
عندما يحضر
ينعقد لساني .. لا أدري ماذا أقول
وأنا التي اغزل الحروف
كعجوز تحيًك 
كرات الصوف  .. دون نظر ..

أكتفي . بإيماءات
وأنا أستنجد بحروف الجرً
ولم يعد .. حروف الجرً 
تسعف الكلمات 
فقد حان وقت المطر 
....
الكاتبة راوية فتحي

24‏/06‏/2023

ذاكرة الموت

 

جعْلتني أنسى
. !
بأفعال ٍ لا تستحق الذّكر
.
.
وحدها ذاكرة الموت
المؤخوذة بالتفاصيل
..
تجعل
للشخص
قدسية .. تامة
ويصبح كل شيء
يلوحُ
أمامك كلوحة
عائمة .. !
.
.
ذاكرتي الصلبة
تخلع ردائها
كما تفعل الحية
عندما يشتّدُ
نابها .. !
..
وتتدرج على حوافٍ
مهترئة
مخافة
سقوطٌ يكسرُ
عنادها
.
.
أرتلُ على أناملي
مقطوعة دون لحن
كالصمت عندما
يفرغُ ما بإحشائهِ
في ومضةٍ
عابرةَ
....
١٤ مايو

15‏/12‏/2022

الكذب والحقيقة

الكاتبة راويه فتحي 
..
تتزواج الحقيقة مرغمة 
بالكذب المغمور ..
لِتعيد  نفس المشاهد الجريئة  



تقفُ الحقيّقة 
ساكنةً
بأنتظار  أنتهاء الكذب !
.
تتعجبُ وتكادُ  تصفقُ أعْجابً 
ب أدائه البارع
.
خاصةً
عندما ينفضُ عنهُ 
ثوب الرياءْ
.
.
ويتململ
وكأنه يستدعيها لِتتدخل
وتنهي .. 
المشّهد !
.
.
وتأتي الحقيقةُ
متأخرةٍ 
كعادتها 
بخطى واثقة 

كالنصر ..  بعد حربً خاسرة 
ويختفي الكذبُ
.

ويتلاشى سريعاً
وكأنه لم يكن ..!
.
.
وكأنه تخلص من عبء 
ثقيل .. !
.
.
مخلفً ورائه فوضى عارمة
..
يتركها تتصدرُ المشّهد 
وحيّدة ..
الجمهور ُ
لا يتقبلُ الحقيّقة
هي تعرف
.
أنها قاسيّةً .. 
 .. 
...
بِحق هؤلاء الذين يميلون
 للكذب
لكنها تجّبر  . . على  لفظ 
ما يعجُ بصدرها 
لتلقي بأسرارها ..
..
وتختفي خجّلةً
من أفعال لم ترتكبها .. !
.
ويرتقب الكذبُ 
فرّصةً 
أخرى للظهور
.
.
10 : 16 am
ديسمبر 
2022

من أكون .. !؟


 R F Nisma Alhlm

كوني ...

لا أعيّرُ اهتماماً.. 

لِبعض الأشخاص والكلمات .. واللفتات ... 

هذا ..   ليس  أهمالً  أو .. ترفعا .. ولا تكبراً

كل ما في الأمر ... هو أني شخص مشغولٌ دائماً

بنفسه.. !

بإفكارهِ

بتفاصيله ... بإحداثه ... وواقعه

لا يوجد 

بابً لتقرعه ... ولا هاتفً لتهاتِفني

بِهِ ..

ولا عنوان تقصده ..

كل الوجوه ... التي تشبهني

ليست وجهي !

والملامح .. التي تكاد تفضحني .. استعيرها

لإخفي ... آفصاحي !

عليك دائما ..  تقبل حقيقة الأختلاف ..  

والقبول بالمعطيات المتاحة

..

خاصةً مع امرأة مثلي ... نصفُ شاردة ... والنصف الأخر

يقظٌ جداً 

بِحيث يمكنها ...  لقط أشارة عابرة في زحمة .... سير

خانقة َ 

..

ثما ... أمورٌ لن تعرفها ... ومن أهمها 

محاولة !

معرفتك .. من اكون -

وثما.. أمورٌ .. قد تخّبِركَ ..

من أكون .!

...

راوية فتحي

١٢:٤٣: ص

21‏/11‏/2022

هُوّة المنتصّف

 الكاتبة راويه فتحي 

أنجو

أذا تستطيع وأهرب أن لم تستطع !

أنها ... 

دون شكّ ..  ( هُوّة المنتصف )

عميقةً وشاسعة ..

.

.

لا أكادُ أصدق أنني .. كنتُ 

بذاك  القدر من الغباء والتهور

وكأنني ...

كنتُ منقادةً بعنف نحو الهاوية

حتى أبصرت 

وأدركت أن المنتصف 

خطيرُ جداً 

بل يكادُ أن يكونَ 

قاتلً ...

لولا ...

التجاوز ..

ومحاولة النجاة 

من سحيقها ..

في كل ليلة  فيما سبق كنتُ أحاول حبس أنفاسي

وحصر أفكاري في آتجاه واحد

لإكون بمأمن ...

وأيقنت أنها 

ليست هي الطريقة

.. 

بل هو الطريق ...

نحوي ..

الذي يجبُ عليا أتباعه

هذا هو عيّن الصواب 

نحوك . !

تدرك أنك ماضٍ .. 

بينما نحو الأخر 

أنت ستقع لا محال في 

هُوّة المنتصف السحيقة

وتغرق في دوامة لا نهاية 

مرجوة من ورائها

وتظلُ تعلل الأسباب وتجتهد في إيجاد أعذار واهيّة لتسكت 

جوع الأسئلة الواجمة على صدرك 

كغلالة سوداء قاتمة 

....

مع الوقت ستبصر الحقيقة 

لكن ...

لتتجاوز المتتصف فأنه

نكسة مقيّتة 

.

أنجو  .. أنجو 

بِنفسك 

فهذه هي #الطريقة

----

20/ 11/2022

10‏/11‏/2022

أسنة الغياب

 الكاتبة راويه فتحي 



لستُ ممن يحضرون 

متأخراُ ..

ولا من الذين يأتون 

مسرعيّن ..!

لم اتاجر بالوقت يوماً ..

لكنني صقلتُ 

الوقتً ...!

على  أسِنة الغياب

لِيكون لحضوري

مقعدٍ ثابتً في 

قامة الميعاد 

...

حشّدتُ كلماتي 

مجتمعة ..

دون أن أنطق حرّف 

من فاه  وناب ... 

لم أكن يوماُ شحيحةّ 

ولم أُبذر الحديث 

بِ ارتعاد .. 

يتدرج الصمّتُ في لغتي 

ليعلن هطول الغيث

من آعينُ السحاب

وأنا التي ما وطئتُ موضعاً 

ألا وكان لي فيهِ 

قصداً وغايةٍ 

فالوقت قدرٌ 

والقدرُ  ... ميعاد 

.

.

لازلتُ ...

صامدةً 

ها أنا ... أترواح بيّن 

حضورٍ وغياب ...

فلا تسألن عني ...

فأنا ... ماضيةٍ 

كعادتي ... ك زائر الليل

عابرةٍ 

لا وقت لي ولا ميعاد !

-----

١١/١١/٢٠٢٢

أيها الآبله

  وظننت أنك  منتصرً . لتعلن الهزيمة بعد أعوام  وترتدي ثوب الحداد ترحّما  على ماقد كان  وتنثر الورود على  الشاهد وتقرا الفاتحة بنية الغفران ....