قلّبِي يهمس
لي..!
......
أنه لازال يحَّبُكِ لكنه
عنيَّد
عنيَّد
وعقلي يقول
هو..!
.....
يحاول جاداً نسَّيانك
لكّنهُ غير ُ سعيد
.................
نظرت إلي لكلّيهما
وسرحّتُ
شَّاردةٍ
وجال بمخيلتي
المشَّهدُّ القديم
......................
عندما كنَّا نجلسُ
أنا وهو
متقابلين..!
..................
كانت نظراتهُ الحارة
تذيبُ ذاك الجليد المتراكم على صدري
تذيبُ ذاك الجليد المتراكم على صدري
وهو يهمس
أحبكِ !
تلك اللسعةُ الخفيفة
التي تتخللُ
ثورة مشاعره
................
تستفز عواطفي
...............
وصَّفُ تلك الحالة
التي كانت تعتريني .. لّنْ يُعادلَ نقطة
في محيَّط!
...................
وصَّفهُ هو بالتحديد لن ينصَّفه ..
لطالما نظرتُ أليهِ
بعين المحبة
................
وقلب العاشَّقة .. روحي ترفرف عليهَ ..
ويكادُ جسَّدي أن ينطق شََّّوقاً
...................
أ
عينيه تُراقبني
بكسل
يضطرب نبضي .. تتسارع الشهقات في
حلقي ..
وهو يدنو ليلتقط الرحيق
من ثغري
................
أضَّمهُ أحّتوِيه ..وبين جوانحي
أخفيه ..!
يلتحفني بأنفاسَّهِ ..يُدثَّرُني بذّراعيه .
يطوقني كسياجٍ أمانٍ
يطوقني كسياجٍ أمانٍ
ينثر شَّعري يبعثره ويعيد ترتيبه
على معصَّميه
على معصَّميه
كنتُ
أتلاشى منيّ . . لأتكون جنين في أحشَّاء قلبه ..
يفّرطُ في
تدليلي
وطوال الليل يهدهدني
عن الواقع
يقْصَّيني
على أجنحة
الحلم يحملني حينا ... وحينا يوقظني
هو اكسجيني .. سر قوتي .. وفيتاميني
ومستودع أسراري وحارسي الآمينِ..
الوحيد الذي أخترته
والحقيقة الثمينة
التي لها بداخلي كل قيمة
غَبَشُ اليقظة يحمل لي ّ طيفه يرمقني
فلا أرى من ملامح المكان سوى
بقايا
منه ومنيّ
وتلك الحبوب البيضاء
التي أدمنتها بعده لم تعد تؤتي
التي أدمنتها بعده لم تعد تؤتي
ثِمارها
..............
يزول مفعولها يوماً بعد يوم
بتّ أحتاج
مفعولا أقوى
فالألم دون رحمة ٍ
يعتصرني
................
ألتحّفُ الليل
وذاك الصّمت يرتجفُ تحت عباءته
تكاد تفضحهُ
الآهات .
الآهات .
أتكور على نفسي
أحبس أنفاسي.. أتمم في سَّري
حمدا لله .. أنك وجَّدْتَ يا ليِلُ لِتسَّترنِي
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف